قصة التقريب بين المذاهب الإسلامية

سبتمبر 6, 2021
158

للمؤلف د. عبد الحسين علوان الدرويش

الكتاب عرض الأدوار التاريخية لمسيرة التقريب بالوثائق والصور تنشر للمرة الأولى، والتي انطلقت من الدولة الفاطمية في قاهرة المعز لدين الله الفاطمي ،فهي قبة الاسلام وحاضرة الأنام، وغرة جبين الزمان ،ومن جامع الأزهر الجامعة الكبرى للمذاهب الاسلامية وحصن الدين الحصين وركن العلم المتين ،وكعبة الراغبين الى المعرفة ، بيد علماء الأزهر رواد الاصلاح والتقريب ،ثم حملوا راية التقريب علماء النجف الاشرف ..درة العراق المشرقة ،وهي المشرفة بوصي النبي الاعظم علي بن ابي طالب ( ع) باب مدينة العلم ،وهي مهوى افئدة المؤمنين ،ومدرسة العلوم والمعارف ،وحلبة المجتهدين والعلماء ،مدينة العلم العظمى ،ومدرسة الفقه الكبرى ،جامعة الاسلام العليا ،قطب رحى الاجتهاد ،مركز التقليد ، ثم حملوا راية التقريب علماء قم المقدسة ،مركز الحوزة العلمية الدينية الثاني بعد النجف الاشرف ،كانت ولاتزال رائدة الحضارة ،تخرج من مدارسها العلمية الرجال العظماء ،وضمت بين اكنافها الرواة والمحدثين ، واحتضنت فوق ارضها المقدسة العلماء الاعلام الذي خدموا البشرية بتصانيفهم القيمة ، وخروجها على الطغاة والمستبدين ، فهي قلعة المرجعيات الدينية ومعقل علماءها الاعلام ، وتظافرت جهود علماء الاصلاح والتقريب من مصر والعراق وايران الى انشاء دار التقريب في القاهرة ،والذي انبثق منها ( مجلة رسالة الاسلام ) التي كانت ولازالت صوتا مدويا للاصلاح والتقريب ، انتشرت في ارجاء الامة الإسلامية

https://t.me/inkypublishing

التصنيفات : الاصدارات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان